الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس
Basılı sayfa ٢/ ٦٧٨
وفيما ذكرنا بيان لمن اتقى الله تعالى في وجوب النِّفار عن أقوالهم المتناقضة وآرائهم الفاسدة.
وما توفيقنا إلا بالله ربنا جل وعلا (١).
* * *
الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس · الفصل الثامن في ذكر ما لم يجدوا فيه متعلقا إلا برواية صاحب صحيحة، أو غير صحيحة، فخالفوا لها القرآن والسنن الثابتة، وقالوا: مثل هذا لا يقال بالرأي، فهو توقيف بلا شك فاستجازوا القطع بالظن الكاذب على رسول الله ﷺ -
وفيما ذكرنا بيان لمن اتقى الله تعالى في وجوب النِّفار عن أقوالهم المتناقضة وآرائهم الفاسدة.
وما توفيقنا إلا بالله ربنا جل وعلا (١).
* * *