الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس ابن حزم Önceki sayfalar Basılı sayfa ٢/ ٤٨٨ قلنا: لا تتعدوا به ذلك الموضع، وإلا فما الفرق لو عقلتم (١)! ! ؟واحتجوا في إباحة تطهير الرجل بفضل المرأة خلافا للسنة الثابتة في النهي عن ذلك (٢)، بالخبر الساقط من طريق سماك بن حرب (٣): → Önceki sayfa Sonraki sayfa ←