إنباء الغمر بأبناء العمر - ت حبشي
المصاهرة، فزوج ابنته بابن اللنك وهاداه وهادئه واستمر على ذلك. ويقال إنه كان يدعو الله ويتضرع إليه ألّا يسلّط اللنك عليه، فاتفق أنه مات حتف أنفه قبل أن يتوجه اللنك إلى شيراز، وسيأتي ذلك في ترجمته سنة سبع وسبعين (١) وسبعمائة. وإنما جمعتُ هذه الأخبار مع أنها لم تكن في سَنة واحدة لتسهل معرفتها على مَن أراد أن يعرف أولية اللنك.
وممن نازله اللنك في هذه السنة حسين صوفي صاحب خوارزم، ومات فاستقر ولده يوسف مكانه، واستولى اللنك على خوارزم فخربها كدأبه في غيرها من البلاد (٢).
* * *
ذكر من مات في سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة من الأعيان
١ - أحمد بن إسماعيل بن عمر بن أبي عمرو (٣) الصالحي، شهاب الدين، المعروف بابن النجم، ولد سنة اثنتين وثمانين (٤) وستمائة، وأحضر على الفخر على "آمالي" ابن سمعون وغيرها، وعلى التقى الواسطى (٥) "الأربعين للحاكم" وغير ذلك. وحدث. سمع منه القدماءُ وجماعةٌ من أكابر رفقتنا وأصاغر شيوخنا، ومات في ثالث جمادى الآخرة، وهو ممن أجاز عاما لكن لم أدخل في عموم إجازته.
٢ - أحمد بن بلبان بن عبد الله، شهاب الدين، الدمشقي المالكي الفقيه المفتى كاتب الحكم. مات في صفر وخلّف مالًا كثيرًا.
٣ - أحمد بن علي (٦) بن عبد الكافي بن يحيى بن تمام أبو حامد: بهاء الدين السبكي،