وكاتب السر؛ فتح الدين بن الشهيد (١)، وناظر الجيش، تاج الدين بن مشكور، والوزير ناج الدين بن شمس الدين بن التاج.
* * *
فمن الحوادث في هذه السنة:
كائنة شمس الدين الركراكي (٢) أحد فضلاءِ (٣) المالكية، وكان من الطلبة بالشيخونية (٤) فوقع (٥) بينه وبين شيخها أكمل الدين فقام عليه، ورفعه إلى الحكام وادعى عليه بما يقدح في الشريعة (٦)، وعُقد له مجلس لذلك عند أُلْجَاي ثم حقن دمه ونُفى إلى الشام (٧)، ثم آل أمره إلى أن ولى قضاءَ المالكية بعد مدة كما سيأتي.
وفيها كائنة بعادة القبطى مشارف المواريث (٨) الحشرية، أدُّعِيَ عليه بأشياء منها أنه يديم ترك الصلاة، فحكم بعض المالكية بقتله فقُتِل وطيف برأسه، وكان الرهوني (٩)