شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
تَعَدّي الفِعل وَلزومه
ص:
٢٦٧ - عَلَامَةُ الْفِعْلِ الْمُعَدَّى أَنْ تَصِلْ ... هَا غَيْرِ مَصْدَرٍ بِهِ نَحْوُ عَمِلْ (١)
ش:
الفعل علَى ثلاثة أقسام:
- قسم لا يوصف بتعدٍّ ولَا بلزوم.
- وقسم متعد.
- وقسم لازم.
فالأول: (كَانَ وكاد) ونحوهما.
والثّاني: لهُ علامتان:
الأولَى: أَن يتصل به هاء تعود علَى غير المصدر؛ كـ (زيد ضربته).
• ولَا يرد نحو: (فرسخًا سرته) فِي كونه لازمًا واتصلت به هاء غير مصدر؛ لأنَّ هذا ونحوه ممَّا توسع فيه.
• ولَا نحو: (كنته)؛ لأنَّ هذه الهاء ليست مفعولًا علَى الصّحيح، بَلْ هي خبر.
والثّانية: أَن يبنى منه اسم مفعول تام؛ (كضربته فهو مضروب)، بخلاف اللّازم كما سيأتي.
واحترز بـ (هاء غير مصدر): من الهاء الّتي تعود علَى المصدر، فَلَا تدل علَى تعدي الفعل؛ لاتصالها بالمتعدي واللّازم؛ نحو: (الضّرب ضربته، والقعود قعدته، والقيام قمته).