مما خرج عن الأصل في كونه يجر بالفتحة لشبه الفعل في النقل وعدم التنوين: الأسم الَّذي لَا ينصرف.
وضابطه: ما فيهِ علة من علل تسع، أَو واحدة تقوم مقامهما، وسيأتي إِن شاء اللَّه تعالَى في محله.
فنابت الفتحة عن الكسرة هنا كما نابت الكسرة في جمع المؤنث السالم عن الفتحة، وهو مثل: (أحمد، وإسماعيل، وعثمان، ومساجد، وأحسن، وحبلَى، وصحراء، وحمراء).
فإد أضفته أو وقع بعد "أل" .. جر بالكسرة.
وظاهر المتن: أنه حينئذ باق عَلَى منع الصرف، وهذا لَا يكون إِلَاّ في نحوِ: (أفضلِكم)، وقوله تعالى: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ في أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾؛ فإن العلتين - وهما