İçeriğe geç

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك النكرة والمعرفة

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Basılı sayfa ١/ ١٥٢

النَّكِرَة وَالمَعْرِفَة

ص:

٥٢ - نَكِرَةٌ قَابِلُ "أَلْ"، مُؤثِّوا ... أَوْ وَاقِع مَوْقِعَ مَا قَدْ ذُكِرَا (١)

ش:

الاسم نوعان:

نكرة: وهي الأصل؛ لاندراج كلِّ معرفةٍ تحتَ نكرةٍ، ولا عكس.

ومعرفة: وهي الفرع، وسيأتي.

والنكرة عَلَى نوعين:

* ما يقبل "أل" وتؤثر فيهِ التعريف؛ كـ "رجل"، واكتفَى الشيخ هنا بحد النكرة عن حد المعرفة، قال في "شرحه عَلَى التسهيل": (مَن تعرَّض لحد المعرفة .. عجز عن الوصول إِليه دون استدراك عليه).

و (مُؤثِّرًا) حال من "أَلْ"، وكأنه قال: النكرة هي التي تقبل "أل" حالة كون "أل" مؤثرة التعريف.

فخرج ما لَا تؤثر فيهِ التعريف:

كالداخلة عَلَى العَلَم لمحض الزيادة في قولِهِ:

رأَيَت الَوَلِيدَ بْنَ اليَزيدِ مُبَارَكًا ... .................. (٢)