İçeriğe geç

شرح عمدة الفقه - ابن تيمية - ط عطاءات العلم فصل (والسحور سنة، وكانوا في أول الإسلام لا يحل لهم ذلك)

شرح عمدة الفقه - ابن تيمية - ط عطاءات العلم

ابن تيمية

Basılı sayfa ٣/ ٤٢٥

عمر بن الخطاب، فشَكَوا ذلك إلى رسول الله ﷺ، فأنزل الله ﷿: ﴿عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ ... ﴾ إلى قوله: ﴿فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ﴾ يعني: انكحوهن، ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ﴾ (١) يعني: بياض الفجر من سواد الليل، والرّفَث: هو النكاح» (٢).

وعن سعيد بن جُبير في قوله تعالى: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ قال: «كتب عليهم إذا نام أحدهم ولم يطْعَم لم يحلّ له أن يَطعَم شيئًا إلى القابلة، وحَرُم عليهم الرَّفَثُ إلى نسائهم ليلة الصيام الشهر كله، فرخَّص الله لكم، وهو اليوم عليهم ثابت» رواه أحمد (٣).

وعن أنس بن مالك ﵁ أن النبي ﷺ قال: «تسحَّروا فإنَّ في السَّحور بركة» رواه الجماعة إلا أبا داود (٤).

وعن أبي هريرة مثله، رواه أحمد والنسائي (٥).