Skip to content

Tafsir of Al-Baqarah 2:1

﴿الم﴾

سورة البقرة (1)
Commentaries: 3 shown of 13 indexed for this verse
Choose up to 3 to read side by side

Not indexed — coverage unknown: 572 more tafsir books in the library have no verse index, so they may still discuss this verse. Read them in the reader.

Browse the Qur'an & Tafsir shelf

تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي

ابن جرير الطبري d. 310 AH Printed page: 1/ 204

The library could not pinpoint the verse on this page, so the whole page is shown.

القولُ في تفسيرِ السورةِ التي يُذْكَرُ فيها البقرَةُ

القولُ في تأويلِ قولِه جلَّ ثناؤُه: ﴿الم (١)﴾.

قال أبو جعفرٍ: اخْتَلَفَت تَراجِمةُ القرآنِ في تأويلِ قولِ اللَّهِ تعالى ذكرُه: ﴿الم﴾؛ فقال بعضُهم: هي اسمٌ مِن أسماءِ القرآنِ.

ذِكْرُ مَن قال ذلك

حدَّثنا الحسنُ بنُ يحيى، قال: أخْبَرَنا عبدُ الرزاقِ، قال: أخْبَرَنا مَعْمَرٌ، عن قتادةَ في قولِه: ﴿الم﴾. قال: اسمٌ مِن أسماءِ القرآنِ (١).

حدَّثني المثَنَّى بنُ إبراهيمَ الآمُلِيُّ، قال: حدَّثنا أبو حُذَيْفةَ موسى بنُ مسعودٍ، قال: حدَّثنا شِبْلٌ، عن ابنِ أبي نَجِيحٍ، عن مُجاهِدٍ، قال: ﴿الم﴾ اسمٌ مِن أسماءِ القرآنِ (٢).

حدَّثنا القاسمُ بنُ الحسنِ، قال: حدَّثنا الحسينُ بنُ داودَ، قال: حدَّثني حَجَّاجٌ، عن ابنِ جُرَيْجٍ، قال: ﴿الم﴾ اسمٌ مِن أسماءِ القرآنِ.

وقال بعضُهم: هي فَواتحُ يَفْتَحُ اللَّهُ بها القرآنَ.

ذكْرُ مَن قال ذلك

حدَّثني هارونُ بنُ إدريسَ الأصَمُّ الكوفيُّ، قال: حدَّثنا عبدُ الرحمنِ بنُ محمدٍ المُحاربيُّ، عن ابنِ جُرَيْجٍ، عن مُجاهدٍ، قال: ﴿الم﴾ فَواتِحُ يَفْتَحُ اللَّهُ بها القرآنَ (١).

حدَّثنا أحمدُ بنُ حازمٍ الغِفاريُّ، قال: حدَّثنا أبو نُعَيْمٍ، قال: حدَّثنا سفيانُ، عن مُجاهِدٍ، قال: ﴿الم﴾ فَواتِحُ (٢).

حدَّثني المُثَنَّى بنُ إبراهيمَ، قال: حدَّثنا إسحاقُ بنُ الحجاجِ، عن يحيى بنِ آدمَ، عن سفيانَ، عن ابنِ أبي نَجيحٍ، عن مُجاهِدٍ، قال: ﴿الم﴾ و ﴿حم﴾ و ﴿المص﴾ و ﴿ص﴾ فواتحُ افْتَتَح اللَّهُ بها (٣).

حدَّثنا القاسمُ بنُ الحسنِ (٤)، قال: حدَّثنا الحسينُ، قال: حدَّثني حجاجٌ، عن ابنِ جُرَيْجٍ، عن مُجاهِدٍ مثلَ حديثِ هارونَ بنِ إدريسَ (٥).

وقال بعضُهم: هي اسمٌ للسورةِ.

تفسير ابن كثير - ط ابن الجوزي

ابن كثير d. 774 AH Printed page: 1/ 241

The library could not pinpoint the verse on this page, so the whole page is shown.

من حديث شعبة، عن عقيل بن طلحة، عن عتبة بن (فرقد) (١) قال: رأى النَّبِيّ ﷺ في أصحابه تأخرًا، فقال: "يا أصحاب سورة البقرة". وأظن هذا كان يوم حنين (حين) (٢) ولّوا مدبرين أمر العباس، فناداهم: ["يا أصحاب الشجرة"؛ يعني: أهل بيعة الرضوان. وفي رواية] (٣): "يا أصحاب (سورة) (٤) البقرة" (ينشطهم) (٥) بذلك؛ فجعلوا يقبلون من كل وجه. وكذلك يوم اليمامة (٦) مع أصحاب مسيلمة جعل الصحابة يفرون لكثافة (جيش) (٧) بني حنيفة؛ فجعل المهاجرون والأنصار يتنادون: يا أصحاب سورة البقرة، حتَّى فتح الله عليهم، رضي الله عن أصحاب رسول الله أجمعين.

﷽

﴿الم (١)﴾

قد اختلف المفسرون في الحروف المقطعة التي في أوائل السور؛ فمنهم من قال: هي مما استأثر الله بعلمه، فردوا علمها إلى الله، ولم يفسروها [حكاه القرطبي في "تفسيره" (٨)، عن أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وابن مسعود ﵃ (أجمعين) (٩)؛ وقاله عامر الشعبي، وسفيان الثوري، والربيع بن خثيم. واختاره أبو حاتم بن حبان] (١٠). ومنهم من فسرها؛ واختلف هؤلاء في معناها؛ فقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: إنما هي أسماء السور [قال العلامة أبو القاسم محمود بن عمر الزمخشري في "تفسيره" (١١): وعليه إطباق الأكثر، ونقل عن سِيْبَويَه أنه نص عليه] (١٠).

ويعتضد (هذا) (١٢) بما ورد في "الصحيحين" (١٣) عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ كان يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة ﴿الم (١)﴾ و ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ﴾.

وقال سفيان (١) الثوري، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد أنه قال: ﴿الم (١)﴾ و ﴿حم (١)﴾ و ﴿المص (١)﴾ و ﴿ص﴾ فواتح افتتح الله بها القرآن. وكذا قال غيره (٢) عن مجاهد.

وقال مجاهد (٣) - في رواية أبي حذيفة موسى بن مسعود، عن شبل، عن ابن أبي نجيح، عنه أنه قال -: ﴿الم (١)﴾ اسم من أسماء القرآن.

وهكذا قال قتادة (٤)، وزيد بن أسلم (٥): ولعل هذا يرجع إلى معنى قول عبد الرحمن (٥) بن زيد (بن أسلم) (٦): إنه اسم من أسماء السور؛ فإن كل سورة يطلق عليها اسم القرآن، فإنه يبعد أن يكون ﴿المص (١)﴾ اسمًا للقرآن كله؛ لأن المتبادر إلى فهم سامع من يقول: قرأت ﴿المص (١)﴾ أنما ذلك عبارة (عن) (٧) سورة الأعراف لا لمجموع القرآن. واللّه أعلم.

وقيل: هي اسم من أسماء الله تعالى؛ (قال) (٨) الشعبي (٩): فواتح السور من أسماء الله (تعالى) (١٠) وكذلك قال سالم بن عبد الله، وإسماعيل بن عبد الرحمن السدي (١١) الكبير.

زاد المسير في علم التفسير

ابن الجوزي d. 597 AH Printed page: 1/ 24

The library could not pinpoint the verse on this page, so the whole page is shown.

سورة البقرة

(فصل في فضيلتها) (١٤) روى أبو هريرة عن النّبيّ ﷺ أنّه قال: «لا تجعلوا بيوتكم مقابر، فإنّ البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة لا يدخله الشّيطان» .

(١٥) وروى أبو أمامة عن النّبيّ ﷺ أنّه قال: «أقرأوا الزّهراوين: البقرة وآل عمران، فإنّهما يأتيان يوم القيامة كأنّهما غمامتان، أو غيايتان، أو فرقان من طير صوافّ، اقرءوا البقرة، فإنّ أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البطلة» . والمراد بالزّهراوين: المنيرتين. يقال لكل منير: زاهر. والغياية:

كل شيء أظلّ الإنسان فوق رأسه، مثل السّحابة والغبرة. يقال: غايا القوم فوق رأس فلان بالسيف، كأنهم أظلّوه به. قال لبيد:

فتدلّيت عليه قافلا ... وعلى الأرض غيايات الطّفل

ومعنى فرقان: قطعتان. والفرق: القطعة من الشيء. قال الله ﷿: فَكانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ «١» . والصوّاف: المصطفّة المتضامّة لتظلّ قارئها. والبطلة: السّحرة.

(فصل في نزولها) قال ابن عباس: هي أوّل ما نزل بالمدينة، وهذا قول الحسن، ومجاهد، وعكرمة، وجابر بن زيد، وقتادة، ومقاتل. وذكر قوم أنها مدنية سوى آية، وهي قوله ﷿: وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ «٢» ، فإنها نزلت يوم النّحر بمنى في حجّة الوداع.

﷽

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

الم (١)

فصل: وأما التفسير فقوله: ألم. اختلف العلماء فيها وفي سائر الحروف المقطّعة في أوائل

السور على ستة أقوال «١» : أحدها: أنها من المتشابه الذي لا يعلمه الا الله. قال أبو بكر الصّديق ﵁: لله ﷿ في كل كتاب سر، وسر الله في القرآن أوائل السور، وإلى هذا المعنى ذهب الشعبي، وأبو صالح، وابن زيد. والثاني: أنها حروف من أسماء، فاذا أُلفت ضرباً من التأليف كانت أسماء من أسماء الله ﷿. قال علي بن أبي طالب: هي أسماء مقطعة، لو علم الناس تأليفها علموا اسم الله الذي إِذا دعي به أجاب. وسئل ابن عباس عن «آلر» و «حم» و «نون» ، فقال: اسم الرحمن على الهجاء، وإِلى نحو هذا ذهب أبو العالية، والربيع بن أنس. والثالث: أنها حروف أقسم الله بها، قاله ابن عباس، وعكرمة. قال ابن قتيبة: ويجوز أن يكون أقسم بالحروف المقطعة كلها، واقتصر على ذكر بعضها كما يقول القائل: تعلمت «أب ت ث» وهو يريد سائر الحروف، وكما يقول: قرأت الحمد، يريد فاتحة الكتاب، فيسميها بأول حرف منها، وإِنما أقسم بحروف المعجم لشرفها، ولأنها مباني كتبه المنزلة، وبها يذكر ويوحد. قال ابن الانباري: وجواب القسم محذوف، تقديره: وحروف المعجم لقد بين الله لكم السبيل، وأنهجت لكم الدّلالات بالكتاب المنزل، وإِنما حذف لعلم المخاطبين به، ولأن في قوله: ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ دليلاً على الجواب. والرابع: انه أشار بما ذكر من الحروف إِلى سائرها، والمعنى: أنه لما كانت الحروف أُصولاً للكلام المؤلف، أخبر أن هذا القرآن إِنما هو مؤلف من هذه الحروف، قاله الفراء، وقطرب. فان قيل: فقد علموا أنه حروف، فما الفائدة في إِعلامهم بهذا؟ فالجواب أنه نبه بذلك على إِعجازه، فكأنه قال: هو من هذه الحروف التي تؤلفون منها كلامكم، فما بالكم تعجزون عن معارضته؟! فاذا عجزتم فاعلموا أنه ليس من قول محمّد ﵇.

Editor's text

صحيح. أخرجه مسلم ٧٨٠ والترمذي ٢٨٧٧، والنسائي في «الكبرى» ٦/ ١٠٨٠١.

صحيح. أخرجه مسلم ٨٠٤ من حديث أبي أمامة.

Footnotes are the editor's words, not the author's.

Go to a verse