Skip to content

منهاج المحدثين في القرن الأول الهجري وحتى عصرنا الحاضر أبو هريرة راوية الإسلام

منهاج المحدثين في القرن الأول الهجري وحتى عصرنا الحاضر

على عبد الباسط مزيد

Printed page ١٠٣

وقال عبد الله بن عمر: يا أبا هريرة، كنت ألزمنا لرسول الله ﷺ وأعلمنا بحديثه١.

وقيل لعبد الله بن عمر: هل تنكر مما يحدث به أبو هريرة شيئًا؟ فقال: لا؛ ولكنه أجترأ وجَبُنا٢، وفي رواية قال ابن عمر: أبو هريرة خير مني، وأعلم بما يحدث٣، وكان يكثر الترحم عليه ويقول: كان ممن يحفظ حديث رسول الله ﷺ على المسلمين٤.

وقال أُبي بن كعب: كان أبو هريرة جريئًا على النبي ﷺ يسأله عن أشياء لا نسأله عنها٥.

وقال طلحة بن عبيد الله: لا نشك أنه سمع ما لم نسمع٦، وفي رواية: قد سمعنا كما سمع؛ ولكنه حفظ ونسينا٧.

وقال محمد بن عمارة بن عمرو بن حزم: فعرفت يومئذ أنه أحفظ الناس عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم٨- وذلك حين حضر مجلسه الذي كان فيه مشيخة من أصحاب رسول الله ﷺ وهو يحدثهم، فلا يعرف بعضهم الحديث ثم يتراجعون فيه فيعرفونه.

وقال أبو صالح السمان: كان أبو هريرة من أحفظ أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم٩-