وشرطُهُ على الإطلاق (١) ، إن كان المُخْبِر لنا (٢) غيرَ المباشر (٣) .
استواءُ الطرفين والواسطة (٤) . وإن كانَ المباشرَ فيكون (٥) المُخْبَر عنه محسوساً (٦) فإن الأخبار عن العقليات* لا يُحصِّل العلم (٧) (٨) .
الشرح
التواتر له أربع حالات: طَرَفٌ فقط إن كان المخبر هو المباشر. وطرفان بغير واسطة إن كان المخبر لنا غير المباشر. وطرفان وواسطةٌ وهو اجتماع ثلاثة: المباشر، وطائفة أخرى تنقل على الطائفة المباشرة، وطائفة ثالثة تنقل إلينا عن الواسطة الناقلة عن الطائفة المباشرة. وطرفان ووسائط كما في القرآن الكريم، فإن سامعه من رسول الله ﷺ نقله عنه (٩) وسائطُ وقرونٌ حتى انتهى إلينا (١٠) .