Skip to content

روضة العابدين كانوا قليلا من الليل ما يهجعون

روضة العابدين

عبد الله بن عبده العواضي

Printed page ٢١٧

وعن أم سلمة ﵂ أن النبي ﷺ استيقظ ليلة فقال: (سبحان الله ماذا أنزل الليلة من الفتنة، ماذا أنزل من الخزائن؟! من يوقظ صواحبَ الحجرات؟ يا رُبَّ كاسية في الدنيا عارية في الآخرة) (١).

وعن علي بن أبي طالب ﵁ أن رسول الله ﷺ طرقه-أتاه ليلاً- وفاطمةَ بنت النبي ﵊ ليلة فقال: (ألا تصليان) (٢).

رابعًا: أنها شرفُ المؤمن وعُلاه ورفعته

عن سهل بن سعد قال: جاء جبريل إلى النبي ﷺ فقال: يا محمد، عِشْ ما شئت فإنك ميت، واعمل ما شئت فإنك مجزي به، وأحبب من شئت فإنك مفارقه، واعلم أن شرف المؤمن قيام الليل، وعزه استغناؤه عن الناس) (٣).

خامسًا: أن وقتها أحسن الأوقات للقرب من الله تعالى

عن عمرو بن عبسة أنه سمع النبي يقول: (أقرب ما يكون الرب من العبد في جوف الليل الآخر، فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة فكن) (٤).

سادسًا: أن الله يعجب من أهل هذه الصلاة

عن ابن مسعود، عن النبي ﷺ قال: (عجب ربنا ﷿ من رجلين: رجل ثار عن وطائه ولحافه من بين أهله وحيِّه إلى صلاته، فيقول ربُّنا: أيا ملائكتي، انظروا إلى عبدي، ثار من فراشه ووطائه، ومن بين حيه وأهله إلى صلاته، رغبة فيما عندي، وشفقة مما عندي .. ) (٥).