Skip to content

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز بصيرة فى الجوس

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الفيروزآبادي

Printed page ٢/ ٤١٠

بصيرة فى الجواز

قال تعالى ﴿فَلَمَّا جَاوَزَهُ﴾ أَى تجاوَز جَوْزَهُ والْجَوْز: وَسَط الطَّريق. وجاز الشَّئ جَوَازاً كأَنَّه لزم جَوْز الطَّريق، وذلك عبارة عمّا يَسُوغ. وجَوْز السّماءِ: وَسَطها. والجوزاء قيل سمّيت بذلك لأَنَّها معترِضة فى جَوْز السّماءِ. وشاة جَوْزَاءُ: أَبيض وسطُها. وجُزْت المكان: ذهبتُ فيه. وأَجزته أَنفذته وخلفته. وقيل: استجزت فلاناً فأَجازنى إِذا استسقيته فسقاك، وذلك استعارة. والمَجَاز من الكلام: ما تجاوز موضوعَه الذى وضع له، والحقيقة ما لم يتجاوز ذلك.

بصيرة فى الجوس

وهو الدّخول فى وسط المكان. ولعلَّ السّين مبدلة من الزاى لقرب المخرج. وقال تعالى ﴿فَجَاسُواْ خِلاَلَ الديار﴾ أَى توسّطوها وتردّدوا بينها. وقيل: الجَوْس: طلب، الشَّئ بالاستقصاءِ. يقال: جاسوا وداسوا.