Skip to content

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز بصيرة فى الجرم وما من مادته

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الفيروزآبادي

Printed page ٢/ ٣٥٥

بصيرة فى الجرم وما من مادته

وقد ورد فى القرآن على ستَّة أَوجهٍٍ:

الأَوّل: الْجُرْم بمعنى الشرك، والمجرم بمعنى المشرك ﴿يَوَدُّ المجرم لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ﴾ وقيل المراد أَبو جهل وأَصحابه.

الثانى: الْجُرم بمعنى اعتقاد أَهل القَدَر، والمجرم القَدَرىّ ﴿إِنَّ المجرمين فِي ضَلاَلٍ وَسُعُرٍ﴾ قال محمّد بن كعب: هم القَدَريّة.

الثالث: بمعنى الفاحشة أَى اللِّواطة. والمجرم اللُّوطىّ ﴿فانظر كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ المجرمين﴾ أَى المشتغلين بها.

الرّابع: بمعنى حمل العداوة ﴿لاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شقاقي﴾ أَى لا يحملنَّكم خلافى ﴿وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ على أَلاَّ تَعْدِلُواْ﴾ .

الخامس: لا جرم بمعنى حَقاً ﴿لاَ جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الآخرة هُمُ الأخسرون﴾