Skip to content

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز بصيرة فى الباء

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الفيروزآبادي

Printed page ٢/ ١٩٣

السّادس عشر: باءُ القسم: أَقسم بالله.

السّابع عشر: باءُ التعليل: ﴿إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ باتخاذكم العجل﴾ .

الثامن عشر: باء الظرفيّة: ﴿وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ الله بِبَدْرٍ﴾ ﴿نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ﴾ وقال الشَّاعر:

ويُستخرجُ اليربوع من نافقائه ... ومن جُحْرِه بالشَّيْخَة اليُتقصّع

التَّاسع عشر: الباءُ الَّتى تدخل على الاسم لإِرادة التشبيه، كقولهم: لقيت بزيد الأَسد، ورأَيت بفلان القمر. والصحيح أَنها للسبب.

العشرون: باءُ التقليل، كقول الشاعر:

فلئن صرت لا تُحير جوابا ... لما قد تُرى وأَنت خطيب

الحادى والعشرون: الباءُ الزَّائدة، وهى المؤكِّدة. وتزاد فى الفاعل. ﴿كَفى بِاللهِ شَهِيداً﴾ أَحْسِنْ بزيد، أَصله حَسُن زيد، وقال الشاعر:

كفى ثعلا فخراً بأَنَّك منهم ... ودهرٌ لأَن أَمسَيْت من أَهله أَهل

وفى الحديث "كفى بالمرءِ كذباً أَن يحدِّث بكلّ ما سمع" ويزاد ضرورة كقوله: