بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
Printed page ٢/ ١٩٢
الثالث عشر: باءُ البدل:
فليت لى بهمُ قوما إِذا ركبوا ... شَنُّوا الإِغارة فرساناً وركباناً
الرابع عشر: باءُ الاستعلاءِ بمعنى عَلى: ﴿مَنْ إِن تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ﴾ ﴿وَإِذَا مَرُّواْ بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ﴾ بدليل ﴿وَإِنَّكُمْ لَّتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ﴾ وقال:
أَربّ يبول الثُعْلبان برأسه ... لقد ذَلّ من بالت عليه الثعالب
﴿يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الذين كَفَرُواْ وَعَصَوُاْ الرسول لَوْ تسوى بِهِمُ الأرض﴾ ، زَيْد بالسطح.
الخامس عشر: باءُ التبعيض: ﴿عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ الله﴾ أَى منها.
شربن بماءِ النحر ثم ترفعتْ
وقول الآخر:
فلثِمْتُ فاها آخِذاً بقرونها ... شُرب النزيف ببرْد ماءِ الحَشْرج