بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
Printed page ٢/ ١٩١
وفى الحديث: "لن يدخُل أَحدكم الجنَّة بعمله".
السّابع: باءُ الاستعانة؛ كباءِ بسم الله الرّحمن الرّحيم، وقولك: نَجَرتُ بالقدوم، وكتبت بالقلم.
الثامن: باءُ العِوَض؛ كقول الشاعر:
ولا يواتيك فيما ناب من حدَث ... إِلاَّ أَخُو ثِقَة فانظر بمن تثق
أَراد مَن تثق به فزادها عوضاً عنه.
التَّاسع: باءُ المصاحبة: ﴿اهبط بِسَلاَمٍ﴾ ، ﴿وَقَدْ دَّخَلُواْ بالكفر﴾ ، ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾ ، سبحانك الله وبحمدك.
العاشر: باءُ المقابلة: ﴿ادخلوا الجنة بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ ، وقولك: كافأْت إِحسانه بضعف. اشتريته بأَلف.
الحادى عشر: باءُ المجاوزة: ﴿فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً﴾ ، ﴿وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السمآء بالغمام﴾ ﴿السَّمَآءُ مُنفَطِرٌ بِهِ﴾ .
الثانى عشر: باءُ الغاية، وهى الَّتى بمعنى إِلى: ﴿وَقَدْ أَحْسَنَ بي﴾ .