Skip to content

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز بصيرة فى الباء

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الفيروزآبادي

Printed page ٢/ ١٩٤

أَلم يأْتيك والأَنباءُ تَنْمى ... بما لاقت لبونُ بنى زياد

وقوله:

مهمالى الليلة مهماليه ... أَودى بنعلىّ وسِرْباليه

وتزادُ فى المفعول ﴿وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التهلكة﴾ ﴿وهزى إِلَيْكِ بِجِذْعِ النخلة﴾ .

نضرب بالسّيف ونرجو بالفرج

سود المحاجر لا يقرأْن بالسور

وقلَّت فى مفعول ما يتعدّى لاثنين؛ كقوله:

تَبَلَتْ فؤادَك فى المنام خَرِيدَةٌ ... تسقى الضَّجيعَ بباردٍ بسّامِ

ويزاد فى المبتدأ: ﴿بِأَيِّكُمُ المفتون﴾ ، بحسبك درهم، خرجت فإِذا بزيدٍ. ويزاد فى الخبر ﴿وَمَا الله بِغَافِلٍ﴾ ، ﴿جَزَآءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا﴾ .

ومنعكها بشئ يستطاع