Skip to content

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز بصيرة فى الأمانة

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الفيروزآبادي

Printed page ٢/ ١٥٢

بصيرة فى الأمانة

وقد وردت فى القرآن على خمسة أَوجه:

الأَوّل فى الدّين والدّيانة: ﴿وتخونوا أَمَانَاتِكُمْ﴾ .

الثانى فى المال والنّعمة: ﴿وَلاَ تَكُنْ لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيماً﴾ .

الثالث: فى الشرع والسنَّة: ﴿وَإِن يُرِيدُواْ خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُواْ الله مِن قَبْلُ﴾ أَى إِن تركوا الأَمانة فى السُّنَّة فقد تركوها فى الفريضة.

الرّابع: الخيانة: بمعنى الزّنى ﴿وَأَنَّ الله لاَ يَهْدِي كَيْدَ الخائنين﴾ أَى الزَّانين.

الخامس: بمعنى نَقْض العهد والبَيْعَة: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً﴾ أَى نقضَ عهد. هذا تفصيل الخيانة فى الأَمانة.

ويرد الأَمانة على ثلاثة أَوجهٍ:

الأَوّل: بمعنى الفرائض: ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الأمانة﴾ .

الثَّانى بمعنى العِفَّة والصّيانة: ﴿إِنَّ خَيْرَ مَنِ استأجرت القوي الأمين﴾ .