Skip to content

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز بصيرة فى الاستقامة

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الفيروزآبادي

Printed page ٢/ ١٤٦

بصيرة فى الاستقامة

وقد ورد فى التنزيل والسنَّة على أَربعة أَوجهٍ.

الأَوّل: بمعنى تبليغ الرّسالة: ﴿فاستقم كَمَآ أُمِرْتَ﴾ وكذلك ﴿فادع واستقم﴾ .

الثَّانى: بمعنى الدّعاءِ، والدّعوة: ﴿قَدْ أُجِيبَتْ دَّعْوَتُكُمَا فاستقيما﴾ .

الثالث: بمعنى الإِقبال على الطَّاعة: "اسْتَقيمُوا ولَنْ تُحْصُوا".

الرّابع: بمعنى الثبات على التوحيد والشهادة: ﴿إِنَّ الذين قَالُواْ رَبُّنَا الله ثُمَّ استقاموا﴾ .

والاستقامة يقال فى الطَّريق الَّذى يكون على خَطٍّ مستقيم وبه شُبّه طريق الحقّ؛ نحو ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ﴾ واستقامة الإِنسان لزومُه للمنهج المستقيم.