Skip to content

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز بصيرة فى ان وان وانا

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الفيروزآبادي

Printed page ٢/ ١١٨

بصيرة فى ان وان وانا

وقد يرد (إِنْ) فى كلامهم، وفى القرآن على وجوهِ:

الأَوّل: حرف شرط: إِن تخرج أَخرج.

الثانى المخفَّفة من المثقَّلة تأْكيدا: إِنَّ كُلاَّ، وإِنْ كلا؛ وقد قرئَ بهما.

الثالث: أَمر مِن أَنَّ يَئِنّ، إِذا أَمرت قلت: إِنَّ.

الرّابع: بمعنى: "إِذْ" كقوله: ﴿إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ أَى إِذا كنتم.

الخامس: بمعنى قَدْ: ﴿إِن كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ﴾ أَى قد كنَّا، ﴿إِن نَّفَعَتِ الذكرى﴾ .

السّادس: إِن المزيدة للتأْكيد: ما إِن رأَيت زيدا: أَى ما رأَيت:

ورَجّ الفتى للخير ما إِن رأَيته ... على السنّ خير لا يزال يزيد

السّابع: بمعنى ما النافية للجنس: ﴿إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ﴾ .

وإِنَّ حرف ينصب الاسم، ويرفع الخبر. وقد ينصبهما: نحو:

إِذا اسودّ جنحُ اللَّيل فلتأْت ولتكن ... خُطَاك خفافاً إِن حُرّاسنا أُسْدا

ويؤكَّد بها الخبر؛ وما بعدها فى تأْويل المصدر. وقد يخفَّف. وقد يكون بمعنى نَعَمْ ويبطل عن العمل ﴿إِنْ هاذان لَسَاحِرَانِ﴾ .