Skip to content

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز بصيرة فى الامساك

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الفيروزآبادي

Printed page ٢/ ١٠٢

بصيرة فى الامساك

وقد ورد فى النصّ على سبعة أَوجه:

الأَوّل: بمعنى رَجعة المطلِّق بعد الطَّلاق ﴿فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ﴾ أَى مراجعة.

الثانى: بمعنى الحبس: ﴿فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي البيوت﴾ أَى احتبسوهنّ.

الثالث: بمعنى البخل: ﴿إِذاً لأمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الإنفاق﴾ أَى بخلتم.

الرابع: بمعنى الحفظ: ﴿إِنَّ الله يُمْسِكُ السماوات والأرض أَن تَزُولاَ﴾ ، ﴿وَيُمْسِكُ السمآء أَن تَقَعَ عَلَى الأرض إِلاَّ بِإِذْنِهِ﴾ أَى يحفظ.

الخامس: بمعنى المنع: ﴿مَّا يَفْتَحِ الله لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلاَ مُمْسِكَ لَهَا﴾ أَى فلا مانع؛ ﴿هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ﴾ .

السّادس: بمعنى الاستيثاق بالشئ والتعلُّق به: ﴿فَقَدِ استمسك بالعروة الوثقى﴾ أَى تعلَّق وتمسّك.

السَّابع: بمعنى العمل بالشئ: ﴿فاستمسك بالذي أُوحِيَ إِلَيْكَ﴾ أَى اعمل به. ويقال: مسك به، وأَمسك، وتماسك، ومَسَّك، واستمسك، وتمسك أَى احتبس [واعتصم به] قال الشاعر: