Skip to content

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز بصيرة فى الأمة

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الفيروزآبادي

Printed page ٢/ ٨٠

السابع: بمعنى القوم المعدود: ﴿وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ الناس يَسْقُونَ﴾ ، ﴿وَإِذَا قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً﴾ أَى أَربعين رجلاً.

الثامن: بمعنى الزَّمان الطَّويل: ﴿وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ العذاب إلى أُمَّةٍ مَّعْدُودَةٍ﴾ .

التاسع: بمعنى الكُفَّار خاصّة: ﴿كَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ في أُمَّةٍ﴾ .

العاشر: بمعنى أَهل الإِسلام: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾ ، وقوله تعالى: ﴿كَانَ الناس أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ أَى صِنفاً واحداً، وعلى طريقة واحدة فى الضَّلال والكفر، ﴿وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ الناس أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ أَى فى الإِيمان، ﴿وَلْتَكُن مِّنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الخير﴾ أَى جماعة يتَخَيَّرُون العلم، والعمل الصَّالح، أَى يكونون أُسْوة لغيرهم.