Skip to content

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز بصيرة فى الشفا والشفق والشق

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الفيروزآبادي

Printed page ٣/ ٣٣٠

بصيرة فى الشفا والشفق والشق

شفا البئرِ والنَّهر: طَرَفه. ويُضرب به المَثَلُ في القُرْب من الهلاك. وأَشْفَى فلان على الهلاك، أَى حصل على شَفَاه، قال تعالى: ﴿وَكُنْتُمْ على شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النار فَأَنقَذَكُمْ مِّنْهَا﴾ . ومنه استُعِير: ما بقى من كذا إِلا شَفًا، أَى قليل كشفا البئرِ، وهما شَفَوان، والجمع: أَشْفاء.

والشِفَاء من المرض: موافاة شَفَا السّلامةِ. وصار اسمًا للبُرْءِ، قال تعالى: ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾ . وأَشفاه: وهب له ما يشفيه. ومواعظهُ لقلوب الأَولياءِ أَشافٍ، وفى أَكباد الأَعداءِ أَشافٍ، الأُولى جمع [جمع] الشفاءِ، والثَّانى جمع الإِشفَى.

والشَّق: الخرم الواقع فى شىء، يقال: شقَّه نصفين. قوله تعالى: ﴿وانشق القمر﴾ كان انشقاقه فى زمن النبىّ ﷺ، وقيل: انشقاق يعرض فيه حين تقرب القيامة. وقيل: معناه: وَضَح الأَمر.

والشُقَّة: القطعة المنشقَّة كالنصف.

والشِقّ - بالكسر - المَشَقّة والانكسار الذى يلحق النَّفْس والبدن.