Skip to content

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز بصيرة فى الخسف والخسأ والخشب

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الفيروزآبادي

Printed page ٢/ ٥٤٠

بصيرة فى الخسف والخسأ والخشب

قال تعالى: ﴿فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الأرض﴾ وقرأَ حَفْص ويعقوب وسهم قوله تعالى: ﴿لَخَسَفَ بِنَا﴾ والباقون ﴿لخُسِفَ بنا﴾ من خَسَف المكانُ يخسِف خُسوفاً أَى ذهب فى الأَرض، وخسف الله به الأَرض اى غيّبه فيها. وخسوف العين: ذهابها فى الرأْس، وخسوف القمر: كسوفه. وقال ثعلب كسفت الشمس وخسَف القمر، هذا أَجود الكلام. وقال أَبو حَاتم إِذا ذهب بعضها فهو الكسوف، وإِذا ذهب كلُّها فهو الخسوف. والخسف: النقصان.

والخَسءُ الزجر مع استهانة، خَسَأت الكلب فخسأَ أَى زجرته مستهيناً به فانزجر.

وقوله تعالى: ﴿كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ﴾ شُبّهوا بذلك لقلَّة غَنَائهم.