بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
Printed page ٢/ ٥٣٩
الخامس بمعنى: ضِدّ الربْح ﴿وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فأولائك هُمُ الخاسرون﴾ .
السّادس بمعنى: العقوبة ﴿وَكَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِهَا خُسْراً﴾ أَى عقوبة ﴿وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الخاسرين﴾ أَى من الباقين فى العقوبة.
السّابع بمعنى: الهلاك ﴿لَنَكُونَنَّ مِنَ الخاسرين﴾ أَى الهالكين ﴿ذلك هُوَ الخسران المبين﴾ اى الهلاك البيِّن قال:
إِذا لم يُكنْ لامْرِئ نِعْمَةٌ ... لدىّ ولا بَيْنَنَا آصِرَهْ
وَلاَ لِىَ فى وُدّهِ حاصل ... ولا نَفْعُ دنْيا ولا آخره
وأَفْنَيْتُ عُمْرِى على بَابِه ... فتلك إِذاً صَفْقَةٌ خاسره