الإيمان حقيقته، خوارمه، نواقضه عند أهل السنة والجماعة
Printed page ٢١٣
وقال أبو بكر الصديق ﵁:
(إياكم والكذب؛ فإن الكذب مجانب الإيمان) (١) .
وقال أبو هريرة ﵁:
(الإيمان نزه؛ فمن زنا فارقه الإيمان، فإن لام نفسه وراجع؛ راجعه الإيمان) (٢) .
وقال أبو الدرداء ﵁:
(ما الإيمان؛ إلا كقميص أحدكم يخلعه مرة ويلبسه أخرى، والله ما أمن عبد على إيمانه إلا سلبه فوجد فقده) (٣) .
وقد ثبت عن ابن عباس ﵄ أنه كان يدعو غلاماً غلاماً، فيقول: (ألا أزوجك؟ ما من عبد يزني إلا نزع الله منه نور الإيمان) (٤) . وسأله عكرمة؛ كيف ينزع الإيمان منه؟ قال: (هكذا - وشبك بين أصابعه ثم أخرجها - فإن تاب عاد إليه هكذا - وشبك بين أصابعه) (٥) .