Skip to content

فيض الباري على صحيح البخاري

الكشميري

Printed page ١/ ١١٧

وتكلم كلامًا جيدًا وحاصله: أن المراد منه الرعايا وسكانُ بلده. بقي أنه يخالف قوله تعالى: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ [الأنعام: ٦٤] فإنها تدل على أنَّ أحَدًا لا يحمل إثمَ أحدٍ، قلت: الإثم إثمان: إثم التسبُّب وإثم المباشرة، وإثم التسبُّبب يكون عليه لأنه مِن فعله، ولا يخالف الآية، فإنها في إثم المباشرة، والوجه عندي أن معناه إثم إهلاكهم عليك، وأما إثم كفرهم فعليهم (١).

(﴿سَوَآء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ﴾) (٢) فإن قيل: إن القوم كانوا مشركين، وكانوا يعبدون