Skip to content

فيض الباري على صحيح البخاري ٥٨ - باب قول الله تعالى: ﴿ونضع الموازين القسط ليوم القيامة﴾ [الأنبياء: ٤٧] وأن أعمال بني آدم وقولهم يوزن

فيض الباري على صحيح البخاري

الكشميري

Printed page ٦/ ٦١٦

(تَمَّ صَحِيحُ الإِمَامِ الْبُخَارِيِّ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ، وَالحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ).

يريد أن أفعالَنا متميِّزةٌ من القرآن غايةَ التمييز، حتَّى إن أفعالَهم يُنْصَبُ لها الميزان. وأمَّا القرآنُ، فمن يَزْعُمُ أنه يُوضَعُ له الميزان، فافترقا من كلِّ وجهٍ.

ثم اعلم أن (١) المصنِّفَ بدأ كتابه بمبدأ المبادي، وهو: الوحي، والنية، وخَتَم بغاية الغايات، وهو قوله: «سبحانه الله، وبحمده، سبحان الله العظيم».

تم بعونه تعالى كتاب "فيض الباري على صحيح البخاري"

End of the book