Skip to content

فيض الباري على صحيح البخاري

الكشميري

Printed page ١/ ١٠٢

الأكبر: إنه حنفي (١) والخشية إنما كانت بالعجز عن حمل أعباء النبوة، وإنما لم تضطرب خديجة ﵂ لأنها لم تكن صاحب الواقعة، وفَرْقٌ بين مَنْ يدخل في الشيء ويكون صاحبَة الواقعة، وبين من يسمعها من وراء وراء (٢).