Skip to content

أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة خامسا: التقصير في الإعداد المادي

أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة

إبراهيم بن حسن الحضريتي

Printed page ٧٣٨

ثانيًا: الفرقة والاختلاف والتنازع.

ثالثًا: الغفلة عن ذكر الله.

رابعًا: التقصير في الفرائض والواجبات وارتكاب المنهيات،

وله عدة صور منها:

١ - التهاون بالصلاة.

٢ - قطيعة الرحم.

٣ - أذية الجار.

٤ - التساهل في أكل المال الحرام، وارتكاب الحيل من أجل ذلك.

٥ - الوقوع في آفات اللسان.

٦ - السماع والنظر إلى الحرام.

خامسًا: التقصير في الإعداد المادي:

أما الإعداد المادي فقد أمر الله به، وأن يكون بحسب الوسع، فقال ﷾: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ﴾ [الأنفال: ٦٠].

وقال ابن كثير ﵀: "ثم أمر تعالى بإعداد آلات الحرب لمقاتلتهم حسب الطاقة والإمكان والاستطاعة، فقال: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ أي: مهما أمكنكم، ﴿مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ﴾ " (١).

وقال السعدي ﵀: "أي: ﴿وَأَعِدُّوا﴾ لأعدائكم الكفار الساعين في هلاككم وإبطال دينكم ﴿مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ﴾ أي: كل ما تقدرون عليه من القوة