Skip to content

أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة ١ - رحمته ﷺ بالأطفال

أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة

إبراهيم بن حسن الحضريتي

Printed page ٥٦٣

الرَّحْمَنُ ارْحَمُوا أَهْلَ الْأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ» (١).

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ الصَّادِقَ الْمَصْدُوقَ ﷺ صَاحِبَ هَذِهِ الْحُجْرَةِ يَقُولُ: «لَا تُنْزَعُ الرَّحْمَةُ إِلَّا مِنْ شَقِيٍّ» (٢).

ودونك -أيها الداعية- أمثلة حية ناطقة من حياة النبي ﷺ، وهو يتمثل الرحمة سلوكًا عمليًا في أحوال دعوته للناس؛ لنقتدي بها ونهتدي بنورها في دعوتنا إلى الله تعالى، فإذا امتثل الداعية هذه الرحمة في بيته، ومع الناس أقبلت عليه القلوب، ونجح في دعوته.

والأمثلة على رحمته ﷺ كثيرة، أذكر منها على سبيل المثال:

١ - رحمته ﷺ بالأطفال:

عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: تُقَبِّلُونَ الصِّبْيَانَ؟ فَمَا نُقَبِّلُهُمْ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «أَوَأَمْلِكُ لَكَ أَنْ نَزَعَ اللَّهُ مِنْ قَلْبِكَ الرَّحْمَةَ؟!» (٣).