Skip to content

أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة المطلب الثاني: أسباب تمكن الداعية من الجدل المحمود، وضوابطه.

أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة

إبراهيم بن حسن الحضريتي

Printed page ٥٥٤

المراجع التي اعتنت بذلك (١).

١ - النية الخالصة الصادقة.

٢ - تسلحه بالعلم الشرعي.

٣ - تمكنه من علم الجدل والمناظرة.

٤ - اطلاعه على ما عند من يريد مجادلته من باطل وشبهات.

إضافة إلى ما سبق فهناك أيضًا ضوابط مهمة لنجاح الداعية في مجادلته بالتي هي أحسن، ومن ذلك:

١ - الاتفاق قبل المجادلة على قواعد ينطلق منها الحوار والنقاش، ومن ذلك:

أ- الرد إلى الكتاب والسنة عند الاختلاف.

ب- تقديم النقل ونصوصه على العقل وظنونه.

٢ - التحلي بالأخلاق الإسلامية أثناء الجدال، من القول المهذب، واحترام الآخرين، والبعد عن التجريح، وعن الطعن واللمز والسخرية.

٣ - أن يكون الهدف من المجادلة إظهار الحق، والإقناع به، والتحذير من الباطل، وعدم التلبيس.

٤ - الحذر من الانتصار للنفس، أو الأشخاص، وإيهام الناس أنه ينتصر للحق.

٥ - ألا يكون المجادل عنده قلق، واضطراب نفسي، أو تعكر في المزاج، حتى لا ينعكس ذلك سلبًا على مناظرته.