Skip to content

أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة المسألة الرابعة: أن يكون ملما بقواعد فقه التيسير في الدعوة

أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة

إبراهيم بن حسن الحضريتي

Printed page ٥٠١

٥ - الضرورة الدعوية تقدر بقدرها.

٦ - التدرج في الدعوة.

٧ - معرفة حال المدعوين قبل دعوتهم.

٨ - مخاطبة الناس على قدر عقولهم وأفهامهم.

٩ - رد الاختلاف إلى الكتاب والسنة.

١٠ - المشقة تجلب التيسير في الدعوة.

المسألة الرابعة: أن يكون ملمًّا بقواعد فقه التيسير في الدعوة

(١):

والدعوة تقوم على منهج التيسير، كما في حديث بول الأعرابي في المسجد، وقد جاء فيه أن أعرابيًّا قام فَبَالَ فِي المَسْجِدِ، فَتَنَاوَلَهُ النَّاسُ، فَقَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ: «دَعُوهُ، وَهَرِيقُوا عَلَى بَوْلِهِ سَجْلًا مِنْ مَاءٍ -أَوْ: ذَنُوبًا مِنْ مَاءٍ-؛ فَإِنَّمَا بُعِثْتُمْ مُيَسِّرِينَ، وَلَمْ تُبْعَثُوا مُعَسِّرِينَ» (٢).

وقد جاءت نصوص كثيرة في بيان أن الدين يبنى على اليسر وعدم العنت والمشقة.

قال تعالى: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ﴾ [البقرة: ١٨٥]، وقال تعالى: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا