Skip to content

أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة المطلب الثالث: مجالات البصيرة

أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة

إبراهيم بن حسن الحضريتي

Printed page ٤٩٢

ج - كف النفس عن الشهوات:

ومن أسباب حصول البصيرة في الدعوة: كف الداعية لنفسه عن الشهوات المحرمة أو التي فيها شبهة؛ لأن من وقع في الشهوات أثر ذلك على قلبه، فتضعف بصيرته أو تضمحل.

المطلب الثالث: مجالات البصيرة:

للبصيرة عدة مجالات، لا ينجح الداعية في دعوته حتى يلم بها، وهي على سبيل الإجمال:

الفرع الأول: البصيرة بمن يدعو إليه، وهو الله ﷾:

وذلك في عدة أمور:

أولًا: إيمانه الحق بالله تعالى، وتتجلى البصيرة فيه فيما يلي:

- بصيرته في الإيمان بالألوهية والربوبية.

- بصيرته في الإيمان بالأسماء والصفات.

ثانيًا: العلم بشرع الله الذي أنزله على رسوله ﷺ.

ثالثًا: علمه بوعد الله ووعيده.

الفرع الثاني: البصيرة فيما يدعو الناس إليه، وتبنى على المسائل الآتية:

المسألة الأولى: علمه بالعقيدة الصحيحة وما يضادها.

المسألة الثانية: أن يكون على علم بفقه السيرة النبوية.

المسألة الثالثة: أن يكون ملمًّا بقواعد فقه الدعوة إلى الله وضوابطه.

المسألة الرابعة: أن يكون ملمًّا بقواعد فقه التيسير في الدعوة.

المسألة الخامسة: أن يكون ملمًّا بقواعد فقه مقاصد الدعوة.

المسألة السادسة: أن يكون ملمًّا بفقه السنن الاجتماعية في الدعوة.

الفرع الثالث: البصيرة في حال المدعوين، وطرائق دعوتهم، وفيه مسألتان: