Skip to content

أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة دعا النبي ﷺ لمن يبلغ الناس حديثه بالنضرة والجمال والبهاء، والداعي إلى الله يناله نصيب من ذلك

أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة

إبراهيم بن حسن الحضريتي

Printed page ٤٩

أهل السماء والأرض" (١).

•

دعا النبي ﷺ لمن يبلغ الناس حديثه بالنضرة والجمال والبهاء، والداعي إلى الله يناله نصيب من ذلك:

عن زيد بن ثابت ﵁: قال ﷺ: «نَضَّرَ اللَّهُ امْرأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا، فَحَفِظَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَيْسَ بِفَقِيهٍ» (٢).

قال الخطابي (٣) ﵀ في شرحه للحديث: "قوله: (نضر الله) معناه: الدعاء له بالنضارة، وهي النعمة والبهجة" (٤).

وقال المناوي (٥) ﵀ في شرح الحديث: "ومعناه: ألبسه النضرة وخلوص اللون، يعني: جمّله الله وزيّنه، أو معناه: أوصله الله إلى نضرة الجنة وهي نعيمها، قال تعالى: