دعا النبي ﷺ لمن يبلغ الناس حديثه بالنضرة والجمال والبهاء، والداعي إلى الله يناله نصيب من ذلك:
عن زيد بن ثابت ﵁: قال ﷺ: «نَضَّرَ اللَّهُ امْرأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا، فَحَفِظَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَيْسَ بِفَقِيهٍ» (٢).
قال الخطابي (٣) ﵀ في شرحه للحديث: "قوله: (نضر الله) معناه: الدعاء له بالنضارة، وهي النعمة والبهجة" (٤).
وقال المناوي (٥) ﵀ في شرح الحديث: "ومعناه: ألبسه النضرة وخلوص اللون، يعني: جمّله الله وزيّنه، أو معناه: أوصله الله إلى نضرة الجنة وهي نعيمها، قال تعالى: