Printed page ٤٠١
وقد ترك ﷺ أكل الضب لما لم يعتده، حيث لم يكن في بيئته، ولم يحرمه على الأمة، بل أُكِل على مائدته وهو ينظر (١) (٢).
لباسه ﷺ: لبس المصطفى ﷺ القميصَ، وكان أحب الثياب إليه، وكان كمه إلى الرسغ (٣).
وكان أحب الألوان إليه البياض.
وهديه في اللباس أن يلبس ما تيسر من اللباس؛ من الصوف تارة، والقطن تارة، والكتان تارة (٤)، مما أباحه الله ﷾.
المطلب الثالث: من آثار تعلق القلب بالآخرة:
أولًا: بعده عن المعاصي ونفوره منها، والخوف من عذاب الله:
قال تعالى: ﴿قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (١٥) مَنْ يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ﴾ [الأنعام: ١٥، ١٦].
وقال تعالى: ﴿قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ [الزمر: ١٣].