وقال القرطبي: "وقرأ ابن كثير (١) وأبو عمرو (٢) وابن عامر (٣): ﴿الْمُخْلِصِينَ﴾ بكسر اللام، وتأويلُها: الذين أخلصوا طاعة الله. وقرأ الباقون بفتح اللام، وتأويلها: الذين أخلصهم الله لرسالته، وقد كان يوسف ﷺ بهاتين الصفتين؛ لأنه كان مخلِصًا في طاعة الله تعالى، مستخلَصًا لرسالة الله تعالى" (٤).
وكذلك الدعاة إلى الله تعالى يحميهم الله بإخلاصهم من شر شياطين الإنس والجن، ومن الفتن، وبقدر ما يحدث من خلل عند الداعية في إخلاصه يتسلَّط عليه الشيطان وحزبه.