Skip to content

أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة المطلب الثالث: أثر عمل القلب على ثبات الإمام أحمد على عقيدة السلف، وصبره على ما لقيه في ذلك

أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة

إبراهيم بن حسن الحضريتي

Printed page ٢٧٧

ومكَّن له وثبته، ليرتبط اسمه بهذا اللقب العظيم، وليبقى حيًّا في ذاكرة الأمة باسم إمام أهل السنة.

يقول الأئمة عنه في ثباته ﵀ يوم المحنة: عن ابن المديني (١) قال: "أعز الله الدين بالصديق يوم الردة، وبأحمد يوم المحنة" (٢).

ويروي الذهبي ﵀ عن بشر بن الحارث (٣) قوله: "إن أحمد أُدخِل الكير (٤)، فخرج ذهبًا أحمر" (٥).

ويقول أيضًا (٦): "قام أحمد مقام الأنبياء، وأحمد عندنا امتحن بالسراء والضراء، فكان فيهما معتصمًا بالله" (٧).

و"قيل له أيام المحنة: يا أبا عبد الله، أولا ترى الحق كيف ظهر عليه الباطل؟!

قال: كلا، إن ظهور الباطل على الحق أن تنتقل القلوب من الهدى إلى الضلالة،