Skip to content

أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة ثالثا: أقوال العلماء في الرجاء

أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة

إبراهيم بن حسن الحضريتي

Printed page ٢٣٧

دل الحديثان على رحمة الله الواسعة بعباده المذنبين إذا أقبلوا عليه تائبين مستغفرين.

ثالثًا: أقوال العلماء في الرجاء:

قال الغزالي ﵀: "الرجاء والخوف جناحان بهما يطير المقربون إلى كل مقام محمود، ومطيتان بهما يقطع من طرق الآخرة كل عقبة كؤود" (١).

وقال ابن القيم عليه رحمة الله: "الرجاء حادٍ يحدو القلوب إلى بلاد المحبوب، وهو الله والدار الآخرة، ويطيب لها السير" (٢).

"وقيل: هو الاستبشار بجود وفضل الرب ﵎، والارتياح لمطالعة كرمه سبحانه" (٣).

وقال شاه الكرماني (٤) ﵀: "علامة صحة الرجاء حسن الطاعة" (٥).

وقال أبو علي الروذباري (٦) عليه رحمة الله: "الخوف والرجاء كجناحي الطائر إذا