Skip to content

أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة ثانيا: الرجاء في الكتاب والسنة

أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة

إبراهيم بن حسن الحضريتي

Printed page ٢٣٥

المبحث السابع: الرجاء:

أولًا: التعريف:

تعريف الرجاء في اللغة: من رجا يرجو رجاءً، وهو الأمل نقيض اليأس (١).

والرجاء اصطلاحًا:

عرفه ابن القيم ﵀ بقوله: "هو النظر إلى سعة رحمة الله" (٢).

وعرف الجرجاني ﵀ الرجاء فقال: هو: "تعلق القلب بمحصول محبوب في المستقبل" (٣).

وقال الكفوي عليه رحمة الله: "الطمع فِيما يمكن حصوله، ويرادفه الأمل" (٤).

إذن، الرجاء الطمع في رحمة الله والنظر إلى سعتها.

ثانيًا: الرجاء في الكتاب والسنة:

• أخبر ﷾ عن سعة رحمته فقال تعالى: ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ﴾ [الأعراف: ١٥٦]، وقال تعالى: ﴿رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا﴾ [غافر: ٧].