Skip to content

أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة أولا: الخوارج والمعتزلة

أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة

إبراهيم بن حسن الحضريتي

Printed page ١١٧

المبحث الثاني: مجمل قول المخالفين لأهل السنة والجماعة في أعمال القلوب

الذين خالفوا أهل السنة والجماعة في مسألة مسمى الإيمان وإدخال أعمال القلوب فيه أو عدم إدخالها ينقسمون إلى عدة أقسام، من أبرزها:

أولًا: الخوارج (١) والمعتزلة

(٢):

يرون أن الأعمال داخلة في مسمى الإيمان، ولكنهم يخالفون أهل السنة بكونهم يرون أن الإيمان شيء واحد لا يتبعض ولا يتجزأ، وعلى هذا فإذا ذهب بعضه ذهب كله، فهو لا يزيد ولا ينقص (٣).