Skip to content

الإصابة في تمييز الصحابة

ابن حجر العسقلاني

Printed page ٨/ ١٧٦

ذكرها ابن سعد في المبايعات، وقال: هي التي سألت النبيّ ﷺ أن يبايعها لما في بطنها، وكانت حاملا،

فقال لها النبي ﷺ: «أنت حرّة من الحرائر» .

قال: وأمها أم قيس بنت حرام بن لوذان، وتزوجها حسنة بن صخر بن أمية بن خنساء بن عبيد.

١١٢٩٤- سعدى بنت أوس

الخطمية.

بايعت رسول اللَّه ﷺ هي وأختاها: كبشة، وليلى. ذكره ابن سعد.

١١٢٩٥- سعدى بنت عمرو

المرية «١» ، زوج طلحة بنت عبيد اللَّه. كذا قال أبو عمر، لكن قال ابن مندة: سعدى بنت عوف بن خارجة بن سنان بن أبي حارثة، وهذا أولى.

روت عن النبي ﷺ، وعن زوجها، وعمر روى عنها ابنها يحيى، وابن ابنها طلحة بن يحيى، ومحمد بن عمران الطّلحي.

أخرج حديثها أبو يعلى، من طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن الشّعبيّ، عن يحيى ابن طلحة، عن أمه سعدى المرية، قال: مرّ عمر بطلحة بعد وفاة النبي ﷺ وهو مكتئب، فقال: ما لك؟ أأساءتك امرأة ابنِ عمك؟ قال: لا، ولكني سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «إنّي لأعلم كلمة لا يقولها عبد عند موته إلّا كانت نورا في صحيفته، وإنّ جسده وروحه ليجدان لها روحا عند الموت» «٢» .

قال عمر: أنا أعلمها، هي التي أراد تعليمها عمه، ولو علم شيئا أنجى له منها لأمره.

وقد خالف ابن حبّان فذكرها في «ثقات التّابعين» ، ومن يسمع من عمر بعد وفاة النبي ﷺ بأيام، وهي زوج طلحة، فهي صحابية لا محالة.

١١٢٩٦- سعدى بنت كرز

بن ربيعة بن عبد شمس العبشمية، خالة عثمان بن عفان أمير المؤمنين.

ذكر أبو سعد النّيسابوريّ في كتاب «شرف المصطفى» ، من طريق محمد بن عبد اللَّه ابن عمرو بن عثمان، وهو الملقب بالديباج، عن أبيه، عن جده، قال: كان إسلام عثمان أنه قال: كنت بفناء الكعبة إذ أتينا فقيل لنا: إن محمدا قد أنكح عتبة بن أبي لهب رقية ابنته،