Skip to content

الإصابة في تمييز الصحابة ١١٣٦٢- سودة بنت حارثة

الإصابة في تمييز الصحابة

ابن حجر العسقلاني

Printed page ٨/ ١٩٥

١١٣٥٩- سوادة

،

ويقال سودة بنت عاصم بن خالد «١» بن شداد بن عبد اللَّه بن قرط ابن رزاح بن عدي بن كعب القرشية العدوية. ويقال سوداء، قال أبو عمر: سوداء الأسدية.

وقال بعضهم: بنت عاصم، حديثها في الخضاب.

قلت:

أخرجه ابن أبي عاصم وابن مندة، من طريق عن أبي إسحاق الأزدي، عن نائلة مولاة أبي العيزار الكوفية، عن أم عاصم، عن السوداء، قالت: أتيت النبيّ ﷺ لأبايعه، فقال: «انطلقي فاختضبي ثمّ تعالي حتّى أبايعك» .

١١٣٦٠- سوادة

،

ويقال سودة بنت مسرح «٢» ، بكسر الميم وسكون السين المهملة وفتح الراء، وقيل بالشين المعجمة والتشديد، الكندية. وحديثها في وقت وضع فاطمة الزهراء الحسن بن علي.

قلت:

وصله ابن مندة من طريق عروة بن فيروز عنها، قالت: كنت فيمن شهد فاطمة حين ضربها المخاض، فجاء النبيّ ﷺ، فقال: «كيف هي» ؟ قلت: إنها لتجهد. قال: إذا وضعت فلا تحدّثي شيئا» . قالت: فوضعت ابنا فسررته ووضعته في خرقة صفراء، فقال:

«ائتيني به» . فلفقته في خرقة بيضاء فتفل في فيه، وسقاه من ريقه، ودعا عليّا فقال: «ما سمّيته» ؟ فقال: جعفر. فقال: «لا، ولكنّه الحسن» .

وأعادها أبو عمر في سودة، فقال:

روى عنها حديث واحد بإسناد مجهول أنها كانت قابلة لفاطمة حين وضعت الحسن.

١١٣٦١- سوداء

،

غير منسوبة.

ذكرها ابن سعد فيمن بايع النبيّ ﷺ.

وأخرج عن عبد العزيز بن الخطاب، وإسماعيل بن أبان الورّاق، عن نائلة الكوفية، عن أم عاصم، عن السوداء، قالت: أتيت النبيّ ﷺ أبايعه، فقال: «اختضبي» . قالت: فاختضبت، ثم جئت فبايعته.

١١٣٦٢- سودة بنت حارثة

بن النعمان الأنصارية.

ذكرها ابن حبيب في المبايعات.

قلت: هي امرأة عمرو بن حزم. وقال ابن سعد: أسلمت وبايعت. وتزوجها عبد اللَّه بن أبي حرام بن قيس بن مالك بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار.

وأمّها أم خالد بنت خالد بن يعيش.