Skip to content

الإصابة في تمييز الصحابة

ابن حجر العسقلاني

Printed page ٨/ ١٨٧

١١٣٢٩- سلمى الأنصارية»

، غير منسوبة.

روى حديثها محمد بن إسحاق عن رجل من الأنصار، عن أمه سلمى، قالت: أتيت النبي ﷺ أبايعه في نسوة من الأنصار، فكان فيما أخذ علينا ألا نغش أزواجنا، ذكرها ابن مندة من طريق ابن إسحاق، وجوز أن تكون هي بنت قيس التي مضت قريبا، فإنّ الحديث واحد، لكن في بنت قيس إن الراويّ عنها سليط بن أيوب عن أبيه عن جدته، وهاهنا رجل من الأنصار عن أمه.

١١٣٣٠- سلمى الأودية

«٢»

. حديثها عند أهل الكوفة، أخرجه أبو عمر مختصرا.

١١٣٣١- سلمى

،

أم رافع «٣» امرأة أبي رافع مولى النبي ﷺ، يقال إنها مولاة صفية بنت عبد المطلب، ويقال لها أيضا مولاة النبي ﷺ، وخادم النبي ﷺ.

وقرأت بخط أبي يعقوب البختري في المجموعة الأدبية له: إن المرأة التي قالت لحمزة لما رجع من الصيد: لو رأيت ما فعل أبو جهل بابن أخيك حتى غضب حمزة، ومضى إلى أبي جهل فضرب رأسه بالقوس، وانجر ذلك إلى إسلام حمزة- هي سلمى مولاة صفية بنت عبد المطلب.

وفي التّرمذيّ، من طريق فائد مولى أبي رافع، عن علي بن عبيد اللَّه بن أبي رافع، عن جدته، وكانت تخدم النبي ﷺ، قالت: ما كان يكون برسول اللَّه ﷺ قرحة إلا أمرني أن أضع عليها الحناء.

وفي المسند من طريق ابن إسحاق، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: جاءت سلمى امرأة أبي رافع مولى النبي ﷺ تستأذيه على أبي رافع، وقالت: إنه يضربني.

فقال: «ما لك ولها» ؟ قال: إنها تؤذيني يا رسول اللَّه. قال: «بم آذيته يا سلمى» ؟ قالت: ما آذيته بشيء، ولكنه أحدث وهو يصلي، فقلت: يا أبا رافع، إن رسول اللَّه ﷺ قد أمر المسلمين إذا خرج من أحدهم ريح أن يتوضأ، فقام يضربني، فجعل يضحك ويقول: «يا أبا رافع، لم تأمرك إلا بخير» .

وأخرج ابن مندة، من طريق الليث، عن زيد بن أسلم، عن عبيد اللَّه بن وهب، عن أم