Skip to content

تهذيب الأسماء واللغات فصل مختصر فى بعض الأحاديث الصحيحة المصرحة بفضل أبى بكر الصديق

تهذيب الأسماء واللغات

النووي

Printed page ٢/ ١٨٨

الله، إنه رجل رقيق القلب، إذا قام مقامك لم يستطع أن يصلى بالناس، فقال: مرى أبا بكر فليصل بالناس، فعادت فقال: “مرى أبا بكر فليصل بالناس، فإنكن صواحب يوسف”، فأتاه الرسول فصلى بالناس فى حياة رسول الله ﷺ. رواه البخارى ومسلم، وقد روياه من رواية عائشة أيضًا بأطول من هذا.

وعن أنس، أن أبا بكر كان يصلى بهم فى وجع النبى ﷺ الذى توفى فيه، وذكر الحديث بطوله. رواه البخارى ومسلم.

وعن أبى هريرة، أن رسول الله ﷺ كان على حراء هو وأبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلى، وطلحة، والزبير، فتحركت الصخرة، فقال النبى ﷺ: “اهدأ فما عليك إلا نبى أو صديق أو شهيد”، رواه مسلم.

وعن حذيفة، قال: قال رسول الله ﷺ: “اقتدوا بالذين من بعدى أبى بكر وعمر”. رواه الترمذى، وقال: حديث حسن.

وعن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ لأبى بكر وعمر: “هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين، إلا النبيين والمرسلين”. رواه الترمذى، وقال: حديث حسن غريب.

وعن أبى سعيد الخدرى، قال: قال رسول الله ﷺ: “ما من نبى إلا وله وزيران من أهل السماء ووزيران من أهل الأرض، فأما وزيراى من أهل السماء فجبرائيل وميكائيل، وأما وزيراى من أهل الأرض فأبو بكر وعمر”. رواه الترمذى، وقال: حديث حسن.

وعن سعد بن زيد، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: “أبو بكر فى الجنة، وعمر فى الجنة، وعثمان فى الجنة، وعلى فى الجنة”، وقد ذكر تمام العشرة، وقد سبق بطوله فى ترجمة عمر بن الخطاب. رواه أبو داود، والترمذى، والنسائى، وغيرهم، وقال الترمذى: هو حديث حسن صحيح.

وعن أبى هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: “أتانى جبريل فأخذ بيدى، فأرانى باب الجنة الذى يدخل منه أمتى”، فقال أبو بكر: يا رسول الله، وددت أنى كنت معك حتى أنظر إليه، فقال رسول الله ﷺ: “أما إنك يا أبا بكر أول مَن يدخل الجنة من أمتى” (١) ، رواه أبو داود.

وعن عمر بن الخطاب، رضى الله عنه، قال: أبو بكر سيدنا وخيرنا وأحبنا إلى رسول الله ﷺ. رواه الترمذى، وقال: حديث حسن صحيح.

وعن عبد الله بن شقيق، قال: قلت لعائشة: أى أصحاب رسول الله ﷺ كان أحب