تهذيب الأسماء واللغات
البخارى ومسلم.
وعن أنس، أن النبى ﷺ صعد أُحُدًا، وأبو بكر، وعمر، وعثمان، فرجف بهم، فقال: “اثبت أُحُد، فإنما عليك نبى وصديق وشهيدان”. رواه البخارى.
وعن أبى موسى الأشعرى فى حديثه الطويل: حين دخل النبى ﷺ بئر أريس، قال: جلست عند الباب، فقلت: لأكونن بواب رسول الله ﷺ اليوم، فجاء أبو بكر، فقلت: يا رسول الله، هذا أبو بكر يستأذن، فقال: “ائذن له وبشره بالجنة ... ” وذكر الحديث، رواه البخارى ومسلم.
وعن عروة بن الزبير، قال: سألت عبد الله بن عمرو بن العاص عن أشد ما صنع المشركون برسول الله ﷺ، قال: رأيت عقبة بن أبى معيط جاء إلى النبى ﷺ وهو يصلى، فوضع رداءه فى عنقه، فخنقه به خنقًا شديدًا، فجاء أبو بكر حتى دفعه عنه، فقال: أتقتلون رجلاً أن يقول ربى الله، وقد جاءكم بالبينات من ربكم. رواه البخارى.
وعن أبى هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: “من أصبح منكم اليوم صائمًا؟ ”، قال أبو بكر: أنا، قال: “فمن تبع منكم اليوم جنازة؟ ”، قال أبو بكر: أنا، قال: “فمن أطعم اليوم منكم مسكينًا؟ ”، قال أبو بكر: أنا، قال: “فمن عاد منكم اليوم مريضًا؟ ”، قال أبو بكر: أنا، فقال رسول الله ﷺ: “ما اجتمعن فى امرىء إلا دخل الجنة”. رواه مسلم.
وعن عائشة قالت: قال لى رسول الله ﷺ فى مرضه: “ادعى لى أبا بكر أباك وأخاك حتى أكتب كتابًا، فإنى أخاف أن يتمنى متمن ويقول قائل: أنا أولى، ويأبى الله المؤمنون إلا أبا بكر”. رواه مسلم.
وعن ابن أبى مليكة، قال: سمعت عائشة، رضى الله عنها، وسُئلت: مَن كان رسول الله ﷺ مستخلفًا لو استخلفه؟ فقالت: أبا بكر، فقيل لها: مَن بعد أبى بكر؟ قالت: عمر، قيل لها: مَن بعد عمر؟ قال: أبو عبيدة بن الجراح، ثم انتهت إلى هذا. رواه مسلم.
وعن محمد بن على بن أبى طالب، قال: قلت لأبى: أى الناس خير بعد رسول الله ﷺ؟ قال: أبو بكر، قلت: ثُم مَن؟ قال: عمر، وخشيت أن يقول عثمان، قلت: ثم أنت؟ قال: ما أنا إلا رجل من المسلمين. رواه البخارى.
وعن أبى موسى الأشعرى، قال: مرض النبى ﷺ فاشتد مرضه، فقال: “مروا أبا بكر فليصل بالناس”، قالت عائشة: يا رسول