Skip to content

الإلحاد الخميني في أرض الحرمين حرمة مكة

الإلحاد الخميني في أرض الحرمين

مقبل بن هادي الوادعي

Printed page ٧٤

وقال ﷾: ﴿والتّين والزّيتون وطور سينين وهذا البلد الأمين (١)﴾. أي: مكة.

وقال ﷾: ﴿ألم تر كيف فعل ربّك بأصحاب الفيل ? ألم يجعل كيدهم في تضليل ? وأرسل عليهم طيرًا أبابيل ? ترميهم بحجارة من سجّيل ? فجعلهم كعصف مأكول (٢)﴾.

وقال ﷾: ﴿لإيلاف قريش ? إيلافهم رحلة الشّتاء والصّيف ? فليعبدوا ربّ هذا البيت ? الّذي أطعمهم من جوع وءامنهم من خوف (٣)﴾.

وقال ﷾: ﴿إنّما أمرت أن أعبد ربّ هذه البلدة الّذي حرّمها وله كلّ شيء وأمرت أن أكون من المسلمين (٤)﴾.

وقال ﷾: ﴿ياأيّها الّذين ءامنوا لا تحلّوا شعائر الله ولا الشّهر الحرام ولا الهدي ولا القلائد ولا ءامّين البيت الحرام يبتغون فضلاً من ربّهم ورضوانًا وإذا حللتم فاصطادوا (٥)﴾.

قال البخاري ﵀ (ج٤ ص٤١): باب لا يعضد شجر الحرم.

وقال ابن عبّاس ﵄ عن -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: ((لا يعضد شوكه)).

حدّثنا قتيبة، حدّثنا اللّيث، عن سعيد بن أبي سعيد المقبريّ، عن أبي