Skip to content

الإلحاد الخميني في أرض الحرمين التظاهر الخميني في أرض الحرمين

الإلحاد الخميني في أرض الحرمين

مقبل بن هادي الوادعي

Printed page ٤٦

التظاهر الخميني في أرض الحرمين

في ((القاموس)) و ((تاج العروس)): وتظاهروا عليه: تعاونوا ضده.

والظّهير كأمير: المعين، الواحد والجمع في ذلك سواء، وإنما لم يجمع ظهير لأن فعيلاً وفعولاً قد يستوي فيهما المذكر والمؤنث والجمع، كما قال تعالى: ﴿والملائكة بعد ذلك ظهير (١)﴾.

قال ابن سيده: وهذا كما حكاه سيبويه من قولهم للجماعة: هم صديق، وهم فريق.

وقال ابن عرفة في قوله ﷿: ﴿وكان الكافر على ربّه ظهيرًا (٢)﴾، أي: مظاهرًا لأعداء الله تعالى، كالظّهرة بالضم، والظّهرة بالكسر.

إلى أن قال: ويقال: هم في ظهرة واحدة، أي: يتظاهرون على الأعداء.

ويقال: جاءنا في ظهرته بالضم، وبالكسر، وبالتحريك وظاهرته أي: في عشيرته وقومه، وناهضته الذين يعينونه.

وظاهر عليه: أعان. واستظهره عليه: استعانه. واستظهر عليه به: استعان. اهـ المراد منهما.