Skip to content

الإلحاد الخميني في أرض الحرمين حرمة مكة

الإلحاد الخميني في أرض الحرمين

مقبل بن هادي الوادعي

Printed page ٧٣

الحرام وما كانوا أولياءه إن أولياؤه إلاّ المتّقون ولكنّ أكثرهم لا يعلمون ? وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاءً وتصديةً فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون (١)﴾.

وقال تعالى: ﴿أولم يروا أنّا جعلنا حرمًا ءامنًا ويتخطّف النّاس من حولهم أفبالباطل يؤمنون وبنعمة الله يكفرون (٢)﴾.

وقال تعالى: ﴿هم الّذين كفروا وصدّوكم عن المسجد الحرام والهدي معكوفًا أن يبلغ محلّه ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات لم تعلموهم أن تطئوهم فتصيبكم منهم معرّة بغير علم ليدخل الله في رحمته من يشاء لو تزيّلوا لعذّبنا الّذين كفروا منهم عذابًا أليمًا (٣)﴾.

وقال تعالى: ﴿إنّ الّذين كفروا ويصدّون عن سبيل الله والمسجد الحرام الّذي جعلناه للنّاس سواءً العاكف فيه والباد ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم (٤)﴾.

وقال تعالى: ﴿ذلك ومن يعظّم حرمات الله فهو خير له عند ربّه (٥)﴾.

وقال تعالى: ﴿ذلك ومن يعظّم شعائر الله فإنّها من تقوى القلوب (٦)﴾.

وقال ﷾: ﴿لا أقسم بهذا البلد ? وأنت حلّ بهذا البلد (٧)﴾ أي: مكة.